كان مجرد نقاش في اروقة عملي، تخلله تلك النظرات مابين اعجاب بوضوح اهدافي وما اريده، ونظرة تنم عن خبث سريرتي، لم اعقب عليهم ولكني مؤمنٌ ان لكل دافع او فعل مصلحة، فالعبادة طمعاً في رضى الله، والصداقة طمعاً في الصحبة واشباعاً لجانب الأنس، ولن انكر مايخالط ذلك من اخوة وثقة وسند تأمنه وتسر له بما يخالج صدرك، هناك ايضاً مصلحة وحاحة.
ليست المرة الأولى التي اتحدث فيها مع من حولي عن اصل العلاقات وان بها تبادل للمنافع، وحتى لو كانت من باب الاحسان فإن بها مايدفعنا لننتظر المثوبة والأجر من الله.
كان النقاش اليوم عن ماتريده من العلاقة الزوجية، ولم يكن قاصراً على طرف الزوج او الزوجة فقط، بل كان بصورة عامة. ولعل ما اثار ذلك الحنق الخفي الذي لمسته، ان حاجتنا ووضوح ماينقصنا او نود الحصول عليه، هو الخطوة الأولى في اختياراتنا لشريك الحياة.
كان الطابع الذي رسمته ولعلي رسخت ذلك دون قصد، ان حتى مؤسسة الزواج تنطلي على مصلحة ويجب ان لاتخلوا عن رد الجميل وحسن العشرة والصبر في سبيل الاستمرار.
خلاصة القول: اغلق الابواب المفتوحة ان كان الضرر اكثر من منافعها، وكن ذو فائدة لغيرك ليدوم وجودهم حولك.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق