هي ليست تحية كما القيها لغيرك، وليست عادة في بدء حديث، هي مابال قلبك واصدقيني القول بما كدر خاطرك، اعلميني لعلي اخفف عنك مابك.
اتذكر مناسبات عدة، حكت لي يومياتها وماذا خالج صدرها من فرحة او حزن او موقف مؤثر، كنت اتوه في نغمة صوتها واوصافها وطريقة حديثه، لن اخفي ان الشرود على انغام صوتها كان يغزوني وكأني اعيش انغام سيمفونية ملائكية.
احببتها ولذلك كان ماتقوله وماتعيشه او ماتمر به هو المهم، حتى لو كان روتينها اليومي فهو من الأهمية لي بمكان، كنا نسترق الوقت بين كل هذا الانشغال والارتباط والمسؤوليات التي تغمرنا.
هي لي الأمان، وكأنها كلما سألت عن حالي،نادتني لبر الأمان، كانت كلماتها بمثابة العناق الذي احتاجه ويجبر مابقلبي من جروح، هي البلسم لكل جروحي، عندعا فقط احط رحالي واخلع كل دروعي وانبسط بحديثي لها.
ولاتزال جملة "كيف حالك؟ " منها تعني لي الكثير واجابتها مختلفة عن ما يقال لبقية البشر.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق